عملية تصغير الثدي بالليزر

عملية تصغير الثدي بالليزر

تعتبر تقنية الليزر الحديثة هى المنقذ الوحيد القادر على التصدي للمشاكل المتعلقة بالشكل العام ومظهر الجسم الخارجي، وفي سياق استخدام تقنيات الليزر الحديثة نذكر أهمية الليزر في نجاح عملية تصغير الثدي، حيث تتزايد الرغبة لدى السيدات اللاتي تتملكن ثدي كبير في تصغير حجم الثدي تجنبًا للتعرض لمشاكل صحية مثل آلام الظهر والعنق والأكتاف وظهور فطريات وضيق في التنفس، لذلك نجد الزيادة في حجم الثدي بمثابة السلاح ذو الحدين فالبعض ينظر إلى زيادة حجم الثدي على أنها مسألة جمالية،. والبعض الآخر يرعى المشاكل الصحية الناتجة عن الإفراط في زيادة حجم الثدي.

ما هي عملية تصغير الثدي؟

تصغير الثدي هى عملية تجميل يتم إجرائها بواسطة الأطباء المختصين  بهدف التخلص من الزيادة المفرطة في حجم الثديين، وتتم تلك العملية من خلال إجراء شقوق وفتحات أسفل منطقة الهالة، وذلك حتى يتم التخلص من الدهون والأنسجة لتصغير حجم الثدي والوصول للحجم المطلوب، ثم يتم بعد ذلك إجراء شد للجلد المترهل ورفع الثديين لجعل القوام ممشوق وغلق الجرح بطريقة تجميلية، وتناسب تلك العملية السيدات التي طرأت عليهم تغيرات جسدية نتيجة الحمل والرضاعة وكذلك السيدات التي تعاني من عدم تناسق حجم الثديين.

شروط يجب مراعتها قبل إجراء عملية تصغير الثدي بالليزر

هناك عدة أمور يجب مراعاتها قبل إجراء عملية تصغير الثدي، وتتمثل تلك الأمور في عدة شروط يجب استيفائها، وهم:

  • يعتبر من الأمور الهامة الواجب مراعتها قبل إجراء عملية تصغير الثدي هى الدقة والتأني في اختيار الطبيب المعالج ويشترط أن يكون ذو خبرة ومهارة حتى يتمكن من إجراء العملية دون حدوث أضرار أو مضاعفات صحية.
  • إخبار الطبيب عن الأمراض التي يعاني منها المريض والأدوية التي يتناولها باستمرار مع ضرورة إخباره إذا كان المريض من المدخنين.
  • من الضرورى أن يعلم الطبيب حجم الصدر المراد الوصول إليه حتى يتمكن الطبيب من تحديد سقف لتوقعات المريض.
  • إجراء بعض الفحوصات الطبية الأولية.

المضاعفات المحتملة بعد إجراء عملية تصغير الثدي بالليزر

أثبتت عملية تصغير الثدي فعاليتها في عدم تحقيق أي مضاعفات صحية تعقب إجراء العملية، ولكن يعتمد هذا كل الاعتماد على خبرة الطبيب المعالج، فإذا لم يكن الطبيب ذو خبرة ومهارة فمن المحتمل حدوث المضاعفات الخطيرة التالية:

  • حدوث ندبات حول منطقة الهالة حتى أسفل الصدر.
  • من المحتمل حدوث عدم توازن بين جهتين الصدر، فمن المحتمل أن يجد المريض أن هناك ثدي صغير من جهة عن الجهة الأخرى.
  • تسبب عملية تصغير الثدي بالليزر مشاكل في الرضاعة لذلك ينصح بإجراء العملية بعد انتهاء فترة الحمل والرضاعة.
  • من المحتمل فقد الاحساس في منطقة الحلمة.

لماذا يتم إجراء عملية تصغير الثدي بالليزر؟

للإجابة على ذلك السؤال يجب أولًا معرفة مضاعفات زيادة حجم الثدي، والتي تعتبر إجابة واضحة لتلك التساؤلات حيث يتم إجراء عملية تصغير الثدي لتجنب حدوث تلك المضاعفات، وتتمثل المضاعفات فيما يلي:

  • يصبح الفرد أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري وتزداد المشاكل الصحية بالنسبة له.
  • زيادة احتمالية الإصابة بمرض الكبد الدهني وغيره من الأمراض الخطيرة.
  • يتعلق الأمر بضعف القدرة الجنسية عند الرجال مما يتسبب في حدوث مشاكل في العلاقة الزوجية.
  • احتمالية التعرض للاكتئاب نتيجة عدم القدرة على إخفاء الزيادة المفرطة في حجم الثدي مما يتسبب في الرغبة في الاختفاء وعدم الظهور وتجنب التجمعات ويترتب على كل ذلك تعرض الشخص للتوحد والاكتئاب.
  • حدوث أضرار جسيمة في فقرات الظهر.

طريقة تصغير الثدي بالليزر

تتطلب تلك العملية الدقة والمهارة العالية، فيما يلي نوضح طريقة تصغير الثدي باستخدام تقنية الليزر الحديثة:

  • قبل البدء في أولى خطوات عملية تصغير الثدي بالليزر يتم أولًا إجراء فحوصات طبية شاملة يتم من خلالها التأكد من قدرة المريض الصحية على إجراء عملية تصغير الثدي، كما يتم من خلال تلك الفحوصات معرفة التطورات في زيادة حجم الثدي.
  • ضرورة الامتناع عن التدخين ما لا يقل عن ٢٤ ساعة كاملة قبل إجراء عملية تصغير الثدي، ثم بعد ذلك يتم تجهيز المريض استعداد ً لإجراء عملية تصغير الثدي.
  • تجهيز غرفة العمليات وتعقيمها.
  • يستخدم الطبيب التخدير الموضعي لتجنب الشعور بأي آلام مما يجعل عملية تصغير الثدي بالليزر من العمليات الآمنة التي تناسب أغلب الحالات.
  • يقوم الطبيب المعالج بعمل شقوق في محيط منطقة الصدر لا يتعدى طول الشق ٢ ملم ويتم ادخال المواد الطبية من خلال تلك الشقوق والتي بدورها تعمل على إذابة وتفتيت الأنسجة و الدهون العنيدة المتراكمة في تلك المنطقة.
  • تتمثل تلك الخطوة في استخدام أنبوب طبي لشفط الدهون وطردها خارج الجسم ومن ثم شد الثدي ليصبح ممشوق ومتناسق.
  • بعد إجراء عملية تصغير الثدي وشد الجلد يتم إغلاق كافة الشقوق باستخدام تقنيات الليزر، ويراعى في ذلك عدم ترك أي آثار للندبات وهو الأمر الذي يسبب قلق للمرضى قبل إجراء العملية.
  • تتمثل الخطوة الأخيرة من عملية تصغير الثدي في اتباع كافة التعليمات الطبية التي يوصى بها الطبيب المعالج حتى يتم تحقيق النتائج الايجابية والاستمتاع بها.
عملية تصغير الثدي بالليزر
عملية تصغير الثدي بالليزر

ما الفرق بين عملية شد وتصغير الثدي بالليزر وعملية شد الثدي بالخيوط؟

عملية شد الثدي بالليزر هي عملية جراحية يتم إجرائها باستخدام أشعة الليزر التي تعمل على التخلص من الأنسجة والخلايا الدهنية وشد الثدي حتى يعزز إفراز الكولاجين الذي يعمل على منح الجلد النضارة والحيوية.

أما عملية شد الثدي بالخيوط تتم من خلال التدخل الجراحي عن طريق عمل شق جراحي صغير وإدخال الخيوط الطبية لرفع الثدي، ويجدر بالإشارة إلى أن تلك الخيوط مصنوعة من مادة حمض البولي جيلوكوليك وهى مادة تذوب بعد عامين أي تستمر نتائج تلك العملية لمدة عامين على الحد الأقصى.

أمور يجب مراعاتها بعد إجراء عملية تصغير الثدي

بعد إجراء عملية تصغير الثدي يتطلب الأمر اتباع تعليمات الطبيب المتمثلة في:

  • يحتاج المريض إلى فترة نقاهة حتى يتم تحقيق أسمى نتائج إيجابية لعملية تصغير الثدي، بحيث تكون المدة التي يحددها الطبيب المعالج كفترة للنقاهة هى ثلاثة أيام وكحد أقصى ثلاثة أسابيع تعقب إجراء عملية تصغير الثدي.
  • من الضروري معرفة أن عملية تصغير الثدي تتطلب مراجعة مع الطبيب المعالج خلال مواعيد ثابتة ويتم الالتزام بتلك المواعيد من قِبل الطرفين.
  • من المحتمل ظهور تصلبات و كدمات على الصدر بعد إجراء عملية تصغير الثدي وهى أمور طبيعية لا تسبب القلق.
  • تظهر النتائج الايجابية بنسبة ٨٠٪ بعد إجراء عملية تصغير الثدي في مدة أقصاها أسبوع.
  • ارتداء المشد الطبي أو الكورسيه لمدة لا تقل عن ٧٢ ساعة.
  • ينصح الطبيب بعدم بذل أي مجهود.
  • الامتناع عن حمل الأثقال والابتعاد عن ممارسة الرياضة لمدة شهر.

هل يمكن تقسيط عملية تصغير الثدي؟

نعم أصبح من الممكن إجراء عملية تصغير الثدي بنظام التقسيط نظرًا لأن العملية ذات تكاليف باهظة وترغب بها الكثير من السيدات، ويتم التقسيط من خلال التعاقد مع أحد البنوك أو من خلال بطاقة الائتمان، ولكن يشترط موافقة الطبيب المعالج والمستشفى أولاً على نظام التقسيط.

Table of Contents

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.