تكبير-الصدر-

تكبير الصدر

الصدر الكبير المشدود هو علامة مميزة وأساسية من علامات الأنوثة، ويبدأ الصدر في النمو بعد وصول الفتاة لسن البلوغ مباشرةً، ولكن هناك عدد من الفتيات بعد وصولهن لمقتبل العشرينات لا تنمو منطقة الصدر لديهم بشكل طبيعي ويعانين من صغر الصدر، ولذلك فهي مقالنا اليوم سوف نتحدث عن عدة طرق طبية وطبيعة تستخدم من أجل تكبير الصدر بالإضافة إلى الفروق الأساسية بينهم.

تكبير الصدر بالطرق الطبية

تكبير- الصدر
تكبير- الصدر

الآن مع تقدم الطب عامة واب التجميلي خاصة، نجد عدة طرق يتم استخدامها من أجل تكبير الصدر، سواء كانت عمليات جراحية أو جلسات في العيادات الطبية، ونذكر من ضمن هذه الطرق ما يلي:

  • الهرمونات الأنثوية: الهرمونات الأنثوية هي المحفز الأساسي لنمو منطقة الصدر، فعند بلوغ الفتاة يبدأ إفراز هذه الهرمونات بمعدل طبيعي تحفز الخلايا على نمو الصدر وزيادة حجمه بالتدريج، ولذلك أول ما يتم فعله في حالة شكوى المريضة من صغر حجم الصدر هو فحص معدل الهرمونات لديها.
  • الأدوية والعقاقير الطبية: يلجأ بعض الأطباء إلى وصف بعض العقاقير الطبية، التي تؤثر على نمو الصدر، وفي الغالب تؤثر هذه العقاقير على معدل إفراز الهرمونات حتى تساعد على تكبير الصدر.
  • العمليات الجراحية: تعتبر العمليات الجراحية لتكبير الصدر من أكثر الطرق الطبية التي يتم استخدامها بعد التأكد من الحالة الصحية للمريضة، وذلك لأنها تعطي نتائج فورية بعد إجرائها، ويتم التحكم في حجم الصدر بسهولة.

أنواع حشوات عملية تكبير الصدر

عملية تكبير الصدر تعتمد في الأساس على الحشوات التي يتم إضافتها للصدر والتي تزيد من حجمه، وهذه الحشوات كثيرة ومتنوعة وهي:

  • محلول الماء والملح: من الطرق المستخدمة طبيًا والتي تساعد على تكبير الثدي.
  • حشوات السيلكون: وهي حشوات مصنعة من مادة السليكون الطبية، يتم إضافتها للصدر عن طريق عملية جراحية، ويتم تحديد حجم الحشوة وشكلها على حسب حالة المريضة وما يناسبها، ويتم استخدام حشوات السيلكون بكثرة في عملية تكبير الصدر على عكس الطرق الأخرى.
  • حقن الدهون الذاتية: لا يتم تصنيفها كعملية جراحية، فهي حقن دهون تستخدم من أجل تكبير الثدي وجعله يبدو بحجم أكبر عما كان عليه.

وكل هذه الطرق التي يتم استخدامها في عملية تكبير الصدر، جميعها مواد لا تتفاعل داخل أنسجة الصدر حتى لا ينتج عنها أي مشاكل صحية بعد ذلك.

تكبير الصدر بالطرق الطبيعية في المنزل

وبجانب كل الطرق الطبية التي تحدثنا عنها سابقًا من أجل تكبير الصدر، فهناك عدد من الطرق الطبيعية الآمنة التي يمكن استخدامها لتكبير الصدر بسهولة في المنزل منها:

زيت الحلبة

يعتبر زيت الحلبة من أكثر الطرق الطبيعية المنتشرة والمستخدمة من أجل تكبير الصدر، قومي بإحضار ملعقة صغيرة من زيت الحلبة وادهني بها منطقة الصدر جيدًا مع الاستمرار في تدليك المنطقة لمدة خمس دقائق، تساعد الحلبة على تكبير الثدي لأنها تؤثر على الهرمونات التي تحفز نمو الثديين لدى المرأة، كما أنها غنية بالعديد من العناصر الغذائية الهامة.

الشمر

يساعد الشمر على زيادة حجم الثدي وتكبيره، وذلك لأنه يحفز نمو الخلايا في منطقة الثدي ويقوي من الخلايا الموجودة به، بالإضافة إلى أنه يحفز إنتاج الاستروجين وله فائدة أيضًا كبيرة للمرضعات، يتم غلي الشمر وشرب كوب واحد منه من أجل الاستفادة من قيمته الغذائية العالية.

مشروب اليام البري

وهو مشرب طبيعي يتم تحضيره مثل طريقة تحضير الشاي المعتادة ومن ثم تحليته باستخدام العسل أو السكر.

الحلبة

كما تحدثنا عن زيت الحلبة، فبالطبع يجب أن نتحدث عن مشروب الحلبة نفسه، فالحلبة غنية بالعناصر الغذائية الهامة وبها العديد من الفيتامينات، ولذلك يمكنها أن تساعد على تكبير الصدر، يتم غلي ملعقة صغيرة من الحلبة وتحليتها وشربها، فهي لا تؤثر على الصدر فقط ولكن لها فوائد لكافة الجسم، ويمكن تحليتها بالعسل الأسود من أجل الحصول على قيمة غذائية أعلى.

تدليك الصدر

وإذا كنتِ لا ترغبين في استخدام أيًا مما ذكرنا، يمكن الاعتماد فقط على تدليك منطقة الصدر بحركات دائرية بسيطة يوميًا لمدة خمس دقائق، يساعد تدليك الصدر على تحفيز الدورة الدموية، وبالتالي فهو يحفز نمو الصدر بشكل كبير.

الفرق بين الطرق الطبيعية والطرق الطبية لتكبير الصدر

وبعدما أوضحنا عددًا من الطرق الطبيعية والطرق الطبية المستخدمة في تكبير الصدر، ننتقل الآن لذكر الفروق الأساسية بين الطريقتين ونوضح الفرق بين مميزات وعيوب كل طريقة منهما بالتفصيل:

الطرق الطبية

الطرق الطبية تعطي نتائج سريعة وملحوظة، ففي فترة قصيرة يتم الحصول على حجم الصدر المناسب، ولكن العمليات الجراحية خاصة قد يكون لها العديد من الآثار الجانبية سواء كانت مشاكل صحية أو مشاكل تجميلية بعد ذلك، ولهذا يفضل عدم اللجوء لعمليات تكبير الصدر، ويمكن الاعتماد على العلاجات الطبية الأخرى التي يوصي بها الطبيب.

الطرق الطبيعية

بالطبع الطرق الطبيعية أمنه ولا تتسبب في إحداث أي أضرار الثديين ولا لصحة الجسم عامة، ولكن العيب الأساسي للطرق الطبيعية أنها تستغرق وقت كبير للغاية من أجل الحصول على حجم الثدي المناسب، كما أنها لا تكون سهلة التطبيق في المنزل وهو ما يجعل السيدات لا يحبونها.

تكبير-الصدر
تكبير-الصدر

نصائح هامة لتكبير الصدر

هناك عدة نصائح أساسية يجب الانتباه إليها من أجل الحصول على صدر صحي وكبير بأقل أضرار ممكنة:

  • في البداية يجب العلم أن العوامل الأساسية التي تؤثر على حجم الثدي جميعها عوامل داخلية وهي الهرمونات الأنثوية والعوامل الوراثية بالإضافة إلى صحة المرأة، وأي خلل في هذه العوامل ينتج عنه عجز في نمو الصدر بصورة صحيحة، ولذلك يجب اللجوء للطبيب المختص من أجل معرفة سبب صغر حجم الثدي ومعالجته بالطريقة الصحيحة.
  • طرق تكبير الصدر كثيرة ومتنوعة كما أوضحنا سابقًا بالإضافة إلى طرق علاج أسباب صغر الثدي سواء كانت مشاكل هرمونية أو صحية، ولذلك لا يلجأ الطبيب إلى العمليات الجراحية بشكل مباشرة ولكن يجب أن يتم علاج المشكلات الصحية في البداية، وفي الغالب سوف يزداد حجم الصدر بعد ذلك.
  • أفضل الطرق الطبيعية التي تساعد على تكبير الصدر هي الاهتمام بالصحة وتناول الأطعمة الغذائية المفيدة، بالإضافة إلى تدليك الصدر، لأننا كما أوضحنا أن صغر الثدي يكون لعدة مشاكل داخلية.
  • هناك عدة تمارين رياضية تؤثر على منطقة الصدر وتساعد في تكبير الثدى  بمعدل طبيعي عند الاستمرار عليها لعدة أشهر، يمكن ممارستها من أجل الحصول على نتيجة مرضية.
  • يجب الاهتمام بشرب كمية كافية من الماء وتناول الأطعمة الغذائية المفيدة الغنية بالمعادن والفيتامينات، لأن كل ذلك يعزز من معدل الهرمونات في الجسم وبالتالي يساعد على تكبير الصدر.
  • في حالة اللجوء للعمليات الجراحية لتكبير الصدر، يجب تحديد حجم الصدر المناسب لطبيعة الجسم وعدم المبالغة في تكبير الصدر، حتى لا ينتج عن ذلك الكثير من المشاكل الصحية بعد ذلك.

وأخيرًا لا يجب المبالغة في التفكير في تكبير الصدر أو صغر حجمه لأنه في الغالب عند الاهتمام بصحة الجسم وعدم وجود أي مشاكل هرمونية أو وراثية سيكون حجم الصدر طبيعي ولا يحتاج إلى أي تدخل لتكبيره.

Table of Contents

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.