تجربتي في نحت الجسم مع اكاديمية النحت والتجميل

تجربتي في نحت الجسم مع اكاديمية النحت والتجميل

تعتبر عمليات نحت الجسم من أكثر انواع عمليات التجميل شيوعًا وانتشارًا في المراكز والعيادات الطبية، فقد أصبحت الحل الأمثل والأسرع للأشخاص الذين يعانون من تراكم الدهون بمختلف مناطق الجسم، وتتنوع النتائج وتختلف من شخص لآخر، لذا سنوضح تجارب عملية نحت الجسم الذي صرح بها أصحابها وأوضحوا فيها ما وجدوا في تجاربهم من مميزات.

ما هي عملية نحت الجسم؟

هي عبارة عن عملية تجميلية تتم من خلال عدة طرق سواء كانت جراحية أو غير جراحية، وتستخدم للتخلص من الدهون المستعصية التي تتمركز في إحدى مناطق الجسم ويصعب التخلص منها بالطرق العادية، وتضم العملية أكثر من طريقة وهما كالتالي: 

  • نحت الجسم باستخدام تقنية الليزر.
  • نحت الجسم باستخدام تقنية الفيزر.
  • نحت الجسم من خلال طريقة 4D
  • نحت الجسم بالميزوثيرابي.
  • نحت الجسم عن طريق جلسات التبريد.

وفيما يلي نعرض اهم تجارب عملية نحت الجسم مع اكاديمية النحت والتجميل

التجربة الأولى

يحكي أحمد البالغ من العمر 28 عام ويقول لقد كانت تجربتي في نحت الجسم رائعة للغاية فقد كنت أعاني من تراكم الدهون في مناطق مختلفة من الجسم والتي كانت تفسد من مظهري وتسبب لي الإزعاج وتؤثر بشكل كبير على اختياري للملابس وتمنعني من ارتداء ما أفضله، لذلك اتخذت القرار بخوض تجربتي في نحت الجسم مع أكاديمية النحت والتجميل باستخدام تقنية سمارت ليبو، وذلك لأنها من أفضل التقنيات التي تعتمد على أشعة الليزر في أداء عملها إضافة إلى أن نتائجها تظهر بشكل فوري وملحوظ، على الرغم من أنني لم أتمكن من رؤية النتيجة النهائية سوى بعد مرور عدة أشهر، ولكن مع ظهور النتائج بشكل تدريجي لم تقتصر النتيجة على تخلصي من الدهون المتراكمة فقط ولكن تم انحسار ترهلات الجلد في الأماكن التي تم إزالة الدهون منها.

التجربة الثانية

تقول ناتالي البالغة من العمر 37 عام أنها كانت تحلم دائمًا بالتخلص من الدهون المتراكمة في منطقة الذراعين لديها والمنطقة العلوية من الجذع، ولكنها كانت مترددة بسبب ما يتم تردده حول الآثار السلبية للعملية في بعض تجارب الآخرين، وأقبلت ناتالي على إجراء العملية عند أحد أطباء التجميل المميزين الذي يتمتع بترشيحات وتقييمات جيدة بأكاديمية النحت والتجميل، وتقول بعد إجراء العملية تغيرت حياتها بشكل تام، فقد أصبحت قادرة على ارتداء ملابسها المفضلة دون شعور بالخجل، وأضافت ناتالي قائلة: “لقد كانت تجربتي أفضل مما كنت أتوقعه، فقد عانيت من بعض الأعراض الجانبية البسيطة في البداية ولكن ساعدني الالتزام بنصائح وتعليمات الطبيب في التعافي بشكل أسرع”.

التجربة الثالثة

تحكي إحدى السيدات وتقول” كنت أعاني دائمًا من عدم التوازن في توزيع الدهون بين جانبي جسمي، فقد كانت الدهون تتمركز بشكل كبير في الجوانب و خاصة جانبي الأيسر، ولم تكن تتغير سواء ازددت أو فقدت الوزن، لذلك وجدت أن الحل الوحيد لهذه المشكلة هو إجراء عملية نحت الجسم حتى استعيد توازن جسمي، وبالفعل قمت بالاتجاه إلى أكاديمية النحت والتجميل، وقمت بإجراء العملية بتقنية الفيزر وكانت تجربتي ناجحة للغاية، فقد عانيت في أول تسعة أيام فقط بعد إجراء العملية من ألم وصعوبة في النوم وارتديت المشد الطبي لمدة شهر، كما كنت أقوم بإجراء مساج لمفاوي بتوصية من طبيبي للحد من التورم، ولكن بعد خلع المشد رأيت النتيجة الرائعة وكنت سعيدة للغاية لأن الدهون لن تعود إلى جانبي الأيسر مرة أخرى”.

التجربة الرابعة

تحكي سيدة فتقول ” لقد كنت أعاني من السمنة، حيث وصل وزني إلى ١٤٠ كيلو جرام، مما جعلني أعقد العزم على فقدان الوزن، فقد قمت باتباع الكثير من الأنظمة الغذائية وحرصت على ممارسة المشي باستمرار حتى أصبح وزني ٨٥ كيلو جرام، وكان شكلي من الخارج مختلف تمامًا فقد استطعت ارتداء ما أفضله من الملابس، ولكن تحت هذه الملابس لم أكن أبدو بالشكل المميز الذي أريده، فقد كان جسمي مترهل للغاية، حتى جاء يوم شاهدت في برنامج تليفزيوني حالات مشابهة لحالتي قد تغيرت تمامًا بعد إجرائها عملية نحت الجسم، فقررت التوجه للاستشارة على الفور وذهبت إلى أكاديمية النحت والتجميل وأخبرني الطبيب أن جسمي من الأجسام المناسبة لإجراء تلك العملية، وبالفعل تم تحديد موعد العملية بعد ٧ أيام من الاستشارة، في البداية شعرت بعدم ارتياح ظل لمدة أسبوعين بعد إجراء العملية، ثم بعد ذلك عدت إلى حالتي الطبيعية بنسبة ٨٠٪ ثم فوجئت بعدها بالتغير الذي حدث لجسمي والذي قام الجميع بملاحظته، فقد كانت نتائج تجربتي مبهرة، وكنت أتمنى لو أنني قمت بإجرائها في وقت مبكر”.

تجربتي في نحت الجسم مع اكاديمية النحت والتجميل
تجربتي في نحت الجسم مع اكاديمية النحت والتجميل

التجربة الخامسة

ليلي هي إحدى عارضات الأزياء تبلغ من العمر ٤٠ عام تحدثت عن تجربتها في نحت الجسم بتقنية الليزر قائلة: ” لقد لاحظت ترهلات شديدة في العديد من مناطق جسمي خاصة بعد الحمل والإنجاب مرتين، فقد أثر ذلك بشكل كبير على عملي وطبيعة حياتي، مما دفعني إلى استشارة العديد من الأطباء فيما يتعلق بحالتي وذلك بعد فشل كل الوسائل التقليدية في حل مشكلتي، وعند ذهابي إلى أكاديمية النحت والتجميل قد اقترح علي الطبيب كافة الطرق الجراحية والغير جراحية الملائمة لحالتي، ولكنني قمت باختيار الحل الغير جراحي لتجنب الآثار المحتمل حدوثها بعد إجراء العملية وحتى أتمكن من العودة إلى عملي في أسرع وقت ممكن، وبالفعل قد أجريت العملية للعديد من المناطق التي تشمل منطقة البطن إلى جانب المنطقة الداخلية للفخذين، والآن بعد مرور ٤ أشهر استطيع القول بأن تجربتي في نحت الجسم مع اكاديمية النحت و التجميل كانت من أفضل التجارب التي منحتني نتائج أكثر مما كنت أتوقع”. 

التجربة السادسة

تحكي فاطمة من تونس والتي قامت بإجراء عملية نحت الجسم عن طريق التبريد تجربتها وتقول: “لقد استطعت خسارة كمية كبيرة من وزني في فترة قصيرة نتيجة اتباعي بعض الحميات الغذائية التي قام الطبيب بوصفها لي، ولكن مع ذلك كنت أعاني من وجود بعض الترهلات وتمركز الدهون في مناطق عديدة بجسمي مثل الارداف و الذراعين والتي لم أستطع التخلص منها بأي نظام غذائي أو تمارين رياضية، وبالفعل قمت بإجراء العملية بالتبريد في أكاديمية النحت والتجميل على عدة جلسات بناءًا على تحديد الطبيب بعد أن قام بفحص حالتي بدقة، ولم تسبب لي العملية أي مضاعفات سوى حدوث بعض التورم في مناطق إجراء العملية في الجلسة الأولى، ولكن بعد ذلك قمت بإجراء باقي الجلسات المحددة دون مواجهة أي مشكلة، كما بدأت النتائج في التحسن بمرور الأيام التي عقبت إجراء الجلسات”.

التجربة السابعة

تحكي إحدى السيدات وتقول انها كانت دائمًا تواجه العديد من المشاكل المتعلقة بالوزن وخاصة في منطقة البطن والخصر، لذلك قررت اللجوء إلى إجراء عملية نحت الجسم في اكاديمية النحت و التجميل للتخلص من تلك الدهون والقضاء عليها، وأوضحت أن تلك العملية يمكن إجراؤها تحت تأثير التخدير الموضعي، ولكنه أمر مؤلم للغاية، أو إجراؤها من خلال التخدير الكلي وهو الخيار الأفضل، وقد وصفت السيدة تجربتها في نحت الجسم بأنها كانت تجربة رائعة خاصة في أكاديمية النحت والتجميل.

Table of Contents

احجز موعدك الآن مع أكاديمية النحت والتجميل
يسعدنا تلقى كافة الاستفسارات مع فريق المركز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.